
وقال عثمان، في منشور عبر «فايسبوك»، مساء اليوم: «إنا لله وإنا إليه راجعون... المجاهد سيف الإسلام القذافي في ذمة الله»، من دون أن يضيف أي تفاصيل.
كما نعى المتحدث السابق باسم نظام معمر القذافي، موسى إبراهيم، سيف الإسلام، وكتب في منشور عبر الموقع نفسه: «قتلوه غدراً وهو كان يريد ليبيا موحدة سيدة آمنة لأهلها جميعاً».
واعتبر إبراهيم أن الهدف من «الاغتيال مزيد من الدماء وانقسام ليبيا وتدمير كل مشروع للوحدة الوطنية - خدمة لمصالح الأجنبي في البلاد»، مضيفاً: «كانوا يعرفون أنه المرشح الأوفر حظاً، والأوسع شعبية في عموم البلد المنكوب».
كذلك، أكدت ثلاثة مصادر مقربة من سيف الإسلام لـموقع «بوابة الوسط» الليبي، مقتله، مساء اليوم، في غرب ليبيا.
وذكرت وسائل إعلام ليبية أن مرافق سيف الإسلام وآمر «كتيبة أبو بكر الصديق»، العجمي العتيري، أصيب، في حين قتل نجله في اشتباكات بمنطقة الحمادة، موضحة أن الجهة المنفذة للهجوم غير معروفة.
في المقابل، نفى «اللواء 444» علاقته بالاشتباكات التي وقعت في مدينة الزنتان، وما رافقها من أنباء عن مقتل القذافي.